أعمل منتجات رقمية تسهّل حياة الناس. ثماني سنوات في إدارة المنتجات الرقمية
مكّي الهوى والهوية. دخلت المجال من باب البرمجة على يد عبدالله عيد، وانتهيت إلى المكان الذي أحبه فعلًا: أن أقرر ماذا نبني ولمن، وما الذي لا يستحق أن يُبنى أصلًا
مجالي هو المنصات التي يقف خلفها آلاف الأنشطة التجارية دفعة واحدة، لكل واحد منها متجره وتطبيقه وبياناته. هذا النوع من المنتجات لا يحتمل ميزة تُبنى لعميل واحد، فأكثر وقتي يذهب إلى تمييز ما يخدم الجميع عمّا يخدم أعلى صوت في الغرفة
اليوم أقود منتج متاجر، وقبله وبجانبه سلسلة منتجات في الولاء والتقييمات وتطبيقات العملاء. القاسم المشترك بينها أنها كلها وصلت إلى مستخدمين حقيقيين، لا إلى عرض تقديمي
المنتجات والفرق التي عملت عليها
للتواصل حول عمل أو تعاون أو نقاش في المنتجات الرقمية، البريد أسرع طريقة للوصول لي